بوابتك اليومية لأهم الفرص الوظيفية في المملكة

جامعة نجران تطرح وظائف أكاديمية لحاملي الماجستير والدكتوراه

أعلنت جامعة نجران عن فرصة ذهبية للباحثين عن الوظائف الأكاديمية، حيث تتيح إمكانية التعاقد (رجال/نساء) لحملة الماجستير والدكتوراه بهدف التدريس في الفصل الدراسي الأول من العام 1448هـ، وذلك في عدة تخصصات متنوعة. إليكم التفاصيل الكاملة:

التخصصات المتاحة:

  • كلية العلوم والآداب:

    • الرياضيات المالية والأكتوارية
    • الفيزياء
  • كلية اللغات والترجمة:

    • اللغة الإنجليزية

شروط التقديم:

للانضمام إلى كوكبة الأكاديميين، يجب توافر الشروط التالية:

  1. أن يكون المتقدم أو المتقدمة سعودي الجنسية.
  2. الحصول على الشهادة المطلوبة من جامعة سعودية أو جامعة معترف بها من الخارج، مع ضرورة إرفاق معادلة الشهادة عند الاقتضاء.
  3. حصول المتقدم على مؤهل الماجستير أكاديمي، مع تقدير عام في البكالوريوس والماجستير لا يقل عن (جيد جداً) إذا كانت الشهادات صادرة عن جامعة تمنحها بهذا التقدير.
  4. القدرة على استخدام الأنظمة الإلكترونية التعليمية الخاصة بالجامعة.
  5. عدم وجود أي حكم قضائي يرتبط بالشرف والأمانة والأخلاق بحق المتقدم.
  6. إذا كان المتقدم موظفاً، يجب ألا يكون قد صدر بحقه قرار تأديبي أو كف يد.
  7. تقديم موافقة من جهة العمل في القطاعين الحكومي والخاص، أو مستند من نظام أبشر للمتقدمين غير الموظفين.

المستندات المطلوبة:

لتقديم طلبك، يرجى تجهيز المستندات التالية:

  • صورة مصدقة من المؤهل المطلوب وصور موثقة من المعادلة (إذا كان المؤهل من خارج المملكة).
  • صورة من الخبرات الأكاديمية.
  • صورة سارية من الهوية الوطنية.
  • موافقة جهة العمل للموظف، أو مستند من نظام أبشر لغير الموظف.
  • رفع جميع المستندات عبر البريد الإلكتروني الخاص بكل كلية.

كيفية التقديم:

يجب على المتقدمين إرسال الطلب والمستندات عبر البريد الإلكتروني المخصص لكل كلية:

  1. كلية العلوم والآداب: S-ARTS@NU.EDU.SA
  2. كلية اللغات والترجمة: LANGUAGES@NU.EDU.SA

مواعيد التقديم:

تم فتح باب التقديم اعتبارًا من يوم الخميس 21/03/1448هـ (الموافق 03/09/2026م)، وسينتهي في يوم الأحد 24/03/1448هـ (الموافق 06/09/2026م).

للبحث عن مزيد من التفاصيل، يمكنك الضغط على الرابط التالي: اضغط هنا.

انطلق الآن واغتنم هذه الفرصة لتكون جزءًا من جامعة رائدة!

أزرار التواصل

تابعنا على مجتمعاتنا الرقمية